بقلم : نايت الصغير عبد الرزاق .
من منا لم
يصادف أو لم يعاني و لو مرة في حياته من ظاهرة "التكوليف" التي بدأت
تعرف انتشارا رهيبا في مجتمعنا , ظاهرة يتكفل بنقلها جيلا بعد جيل و
"جينيا" شخص معروف اجتماعيا بتسمية "الكلوفي" و هو في المصطلح العامي ذلك الكائن الغريب
الطباع و المضحك و المثير للسخرية في كثير من الأحيان و الخطير في أحيان أخرى و
الذي تجده يحشر أنفه في كل شيء , كائن لا
مهنة قارة له , ليس لأنه عاطل عن العمل بل لأنه يمكن أن يتحول لك و في جلسة واحدة
من محامي الى طبيب الى مهندس ثم سياسي ثم يختم "تكوليفه" دائما ببعض
المواعظ و الدروس لأن مودة "التكوليف" الجديدة هي أن تتحول الى داعية و
هي اقصى ما وصلوا اليه لحد الآن في تطورهم .