خبر استقالة بابا
الكنيسة الكاثوليكية ليس كغيره من الأخبار, حادثة فريدة و نادرة الوقوع و لم يشهد
العصر الحديث إلى حد اليوم أي حالة مشابهة , فآخر استقالة لبابا تعود الى ما لا
يقل عن ست قرون كاملة كانت فيها أوروبا بأكملها تعيش فتنا و تخلفا اجتماعيا و
ثقافيا و علميا و صراعات مذهبية , أسباب مختلفة تماما عن تلك التي دفعت اليوم
بالبابا بينيدكتوس إلى الاستقالة , فالبابا الحالي حتى و ان حاول أن يغطي استقالته
بأسباب صحية , إلا أن العام و الخاص يعرفون تمام المعرفة الأسباب الحقيقية التي
دفعت به إلى ترك منصب كرسي البابوية و هو في كامل قواه العقلية و غير مكره (
الاستقالة السابقة في القرن الخامس عشر انتهت بدق رأس البابا بمسمار !)