نطالب مجلس الأمن بالتدخل ... لينقذنا من هذا النوع المرعب من أسلحة الدمار الشامل !!!
و من لم يصدقنا , فليقارن بين عدد ضحايا "هيروشيما" و"ناجازاكي" و عدد ضحايا "الجهاد" عندنا ... لا مجال للمقارنة !!!
مدونة نايت الصغير عبد الرزاق ...دراسات و تحليلات سياسية,اقتصادية, تاريخية و ثقافية
لا
احبذ كثيرا الحديث عن أمور يعرفها العام و الخاص , أبسط بائع للسجائر في
الطريق أو أي طفل أو مراهق يمكنه أن يحدثك عن "الحكومة" و عن بوتفليقة و عن
"السراقين" و يعيد عليك ما سمعته عند الذي قبله , افتح أي جريدة و ستجد
ذلك بالتفصيل الممل ...و لكن ماهو الجديد , ماذا تقترح باستثناء تلك
المطالب المشخصنة لكل واحد " زيدولنا الشهرية , باغي سكنة , باغي خدمة "
...الكل يعرف هذا و لا داعي "للعك" ...
سبق و أن تحدثنا و
من على هذا الموقع و في مقالات عديدة عن الأزمة السورية و منذ بداياتها , أزمة
تحولت مع مرور الوقت إلى هجمة إرهابية عالمية متعددة الجنسيات على شعب أعزل مسالم
كان همه الوحيد لقمة عيشه و بناء دولته و العمل على تحسين ظروفه السياسية و
الحقوقية , شعب وجد نفسه فجأة ضحية لعبة و مؤامرات و تحالفات شيطانية رأس حربتها
قوى امبريالية صهيونية رجعية أعرابية لم يكن لها من هدف إلا تدمير الحضارة و الأمة
السورية التي أصبحت شوكة في حلق قوى تدميرية ظلامية عاثت في الإنسانية و المنطقة
خرابا .
لن أستفيض
كثيرا في سرد أهم مراحل حياتي التي كانت في أغلبها مقرفة و لا حدث قبل أن أتحوّل الى "شيخ" , مراحل طويلة
كنت فيها "عتروسا" و بالضبط منذ أن اختار لي أحد اصدقاء طفولتي لقب
"العتروس" (و له اسبابه المنطقية في ذلك !) , لقب بقي
ملازما لي الى غاية اليوم الذي حدثت فيه المعجزة و الانقلاب الذي غير حياتي , كان
يوما خير من مليون يوم , تنزلت فيه كل خيرات الأرض عليّ بعده , كان ذلك اليوم
المشهود و الذي لن أنساه طوال ما حييت , عندما سمعت زميل لي "عتروس" مثلي
و في وسط جمع من "العتاريس" و هو يناديني : " يا شيخنا
الفاضل , ما رأيك في ..." , لا أتذكر شيئا عن سؤاله , ولكن ما كان يهمني ,
ذلك اللقب الجديد الذي سأحمله من الآن فصاعدا و منافعه التي لا تُعد و لا تُحصى ,
عرفت حينها أن حياتي ستتغير جذريا و أن "تعبي" لم يذهب هباء , فقد انتهى
زمن "التعترس" الى غير رجعة و جاء زمن "المشيخة" ...
Tout en dénonçant les actes barbares commis à Boston ,
Londres et à Paris par ces créatures venues tout droit de l’enfer et qui se
revendiquent comme représentants et porte-paroles des musulmans du monde , je
tiens à vous rappeler que des milliers de « Boston » et de « Londres »
sont vécus quotidiennement par les musulmans dans tous les coins de ce bas
monde en terre d’islam et à chaque jour que dieu fait !
يعيشون
في بلاد "الكفار" , يتمتعون فيها بكل الحقوق و الحريات , أغلبهم يعيش على
اعانات الضرائب التي يدفعها المواطن الغربي "الكافر" , لديهم مساجدهم و
مراكزهم الثقافية التي أصبح عددها ينافس عدد الكنائس , يمارسون "دعوتهم" في الطرقات و الأماكن العامة و لا أحد يضايقهم , يرسلون فتاويهم التكفيرية القاتلة لبني جلدتهم عبر الفاكس و الأنترنت , ثم يتباكون على الشعوب الغربية لأنها "عنصرية" في رأيهم لا تسمح لهم بلبس النقاب و ترفض تصنيفاتهم المتخلفة الطائفية للبشر ...
و أنا أشاهد
فضيحة نهائي كأس الجمهورية و رفض لاعبي المولودية الصعود الى المنصة لاستلام
ميدالياتهم في سابقة عالمية لم يشهد لها التاريخ مثيلا , و هم يتحدّون و يتطاولون
على كل الأعراف الأولمبية و الأخلاقية و على رموز الدولة الجزائرية و ممثليها (
بغض النظر عن رأينا في النظام القائم) بدون أي حياء أو احترام , و أنا أشاهد هذا
المنظر المقرف و المثير للشفقة , ازدادت قناعتي بمدى الانحطاط الاجتماعي و
السياسي و الثقافي و التربوي و الأخلاقي الذي وصلت اليه مجتمعاتنا و في كل
المجالات .
رأيت وثائقيا اليوم عن جمهورية الشيشان بعد أن غادرها الزنادقة و مروجوا الفكر الوهابي المتخلف و الدموي ...
أكبر
كذبة تم الترويج لها عبر الأبواق الاعلامية الخليجية في الأزمة السورية هي أسطورة ما يسمى "الجيش الحر" ...أثبتت الأحداث أنه لا
وجود له أصلا في الواقع, كل ما هو على الأرض من "معارضة" مسلحة , ليس الا عبارة عن جماعات
زنادقة القاعدة و الاخوان و شركات "الجهاد" الوهابي المتعددة الجنسيات و المتنقلة عبر بُؤر "الجهاد" تحت الطلب لخدمة الامبريالية العالمية , من العراق الى الصومال الى روسيا الى تونس و ليبيا حاليا , وقريبا في مصر ...و الغريب أن هذه الجماعات "المجاهدة" , لا تظهر الا في الدول ذات الأنظمة الجمهورية و التي لا تخضع للهيمنة المطلقة الغربية ...و من "الصدف" أيضا أنها لا تقترب نهائيا من المصالح الأمريكية و اسرائيل ...