بقلم : نايت الصغير عبد الرزاق .
بلداننا
تسكنها الزواحف و تحكمها الديناصورات و هذا ليس غريبا على مجتمعات لازالت تعيش
أزهى فترات العصر الحجري , لازلنا نعيش أولى مراحل "التطور" كما نص
عليها داروين و التي تتحدث عن مرحلة الزواحف التي تعشق الظلام و المستنقعات و لا
يحلو لها العيش خارجها , البعض منا تحول الى زواحف على أنواعها من ثعابين سامة و
حرباوات متلونة تتأقلم مع كل الظروف و تلبس لها حلّتها , البعض الآخر يملك عقل
السحالي و هو يستمتع بذلك , ظهرت أيضا في مجتمعاتنا فصيلة هجينة , عبارة عن خليط
متطور من الجرذان و الزواحف , فصيلة صار لها شأن كبير في السنوات الأخيرة و تحولت
الى آخر صرعات "التطور" الذي نحن فيه سائرون ...